منتديات العراق في دمي

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي







منتديات العراق في دمي


 
الرئيسيةالبوابةدخولمكتبة الصورالتسجيل

اهلا ومرحبا بكم في منتديات العراق في دمي

نتمنى لكم طيب الاقامة معنا

وان شاءالله تستفادون منا ونستفاد منكم

يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وانت رب المنزل
اخيكم الدبلوماسي

شاطر | 
 

 الى فتياتنا المراهقات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوى بنت الاكابر
عضو جديد


الجنس : انثى عدد المشاركات : 7
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 23/10/2009

مُساهمةموضوع: الى فتياتنا المراهقات   2013-04-02, 5:36 pm

وتمرُّ الفتاة في سنّ المراهقة بتغيُّرات نفسية وبدنية.. تكتمل فيها أنوثتها وشخصيتها.. فتعيش حالة من القلق والاضطراب المزاجي والعاطفي.. وربما تتمرَّد على واقعها.. وعلى طريقة تعامل أهلها معها.. فيزداد ميلها للانفعال والرفض.. وسرعة رد الفعل.. والندم على التصرفات.. وربما تمتد هذه المرحلة لسنوات.. ومن ثم فإنَّ الفتاة في هذه السن تحتاج إلى معاملة خاصة.. ورعاية زائدة..
والأم الواعية هي التي تدرك أن ابنتها تمر بمرحلة خاصة.. فتزداد قرباً منها وتعاملها كأنها صديقة.. تحفظ لها سرَّها.. وتقدّم لها النصح الناشأى عن الدين والخلق والخبرة في الحياة.
والأم الحكيمة هي التي تنصح بهدوء.. وتراقب عن بعد.. لا تعاقب ولكن تعاتب أحياناً.. وتعيش مع ابنتها وكأنهما صديقتان.. فتحرص الأم على احترامها وتقدير مشاعرها.. وإشعارها أنها أصبحت مسؤولة.. فلا بد من الاحتشام في الملبس.. والأدب في السلوك.. والحكمة في التصرف.
ولا شك في أن التربية الإيمانية التي تلقَّتها الفتاة المراهقة في مرحلة الصبا سوف تثمر خيراً كثيراً في حياتها بعد ذلك.
* * *
وتواجه الفتاة في هذا السن دعوات ماكرة.. وإعلاماً مضللاً في أغلبه...
ويحق لنا أن نسأل: لماذا يصرُّون على المرأة المسلمة أنها تحتاج إلى تحرير؟.
هل ارتداؤها الحجاب لتحمي نفسها من النظرات المسعورة يُعدُّ عبودية تحتاج إلى تحرير؟..
وهل تربية المرأة لأولادها.. وتنشئتهم التنشئة الصالحة هي عبودية تحتاج إلى تحرير؟.
لماذا يستميتون ليخرجوا العفيفة إلى الشوارع كاشفة متبرجة؟!.
لماذا هذا الحديث إلى الفتاة؟:
لا تعجبوا من هذا الخطاب إلى الفتاة:
1 ـ فهي أمُّ المستقبل منشئة الأجيال.
2 ـ وهي التي زعموا أنها مظلومة ومهانة.. وراح الكثير يتحدَّث عن الفتاة؛ فالأديب سخَّر شعره ونثره.. والصحفي استنفر أقلامه.. والكلّ يريد أن يتحدَّث عن الفتاة.. عن قضية المرأة وحقوق المرأة!!..
3 ـ وهي التي أولاها النبي (صلى الله عليه وسلم) العناية والاهتمام؛ ففي كل عيد يخطب فيه بالمسلمين كان ينصرف بعدها إلى النساء يحدِّثهنَّ ويعظهنَّ، وتستقل النسوة هذا الأمر فتطمع بالمزيد.. فتأتي إحداهن إليه عليه الصلاة والسلام قائلة: ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا يوماً من نفسك، فيعدهنَّ (صلى الله عليه وسلم)، ويحدّثهنَّ حديثاً خاصاً لا شأن للرجال فيه!.
ثم ألم يوصِ عليه الصلاة والسلام بالمرأة، فيجعل قضيتها من أهم القضايا في حجة الوداع فيقول:
«فاتقوا اللهَ في النساء، فإنكم أخذتموهنَّ بأمان الله، واستحللتم فروجهنَّ بكلمة الله».
ويجعل النبي (صلى الله عليه وسلم) التعامل مع المرأة مقياساً لخيرية الرجل فيقول:
«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».
4 ـ ولأن المرأة هي أم المصلحين والعلماء العاملين.. أليست هي أم الشافعي وعمر بن عبد العزيز وابن تيمية وأبي حنيفة ومالك وأحمد وغيرهم...
فلا تنسي أن أولئك العظماء وغيرهم كان لكل منهم أم بارَّة صادقة..طالما دعتِ الله سبحانه وتعالى أن يجعل لها ابناً قرةَ عينٍ لها.. وكان له شريكة حياة يسكن إليها ويطمئن إليها..
ألا يجدر بعد هذا أن يكون هذا الحديث إلى الفتاة؟.
فكم من فتاة وُلدَتْ من أبوين فاضلين.. وعاشت في بيت محافظ.. ولكنها مع فتن العصر.. ومع ما ترى وتسمع في الفضائيات.. ترفع سماعة الهاتف لتخاطب شاباً لم تعرفه إلا من كلامه.. أو تجلس على الإنترنت تدردش مع شاب لا تعرف اسمه ولا أي شيء عنه...
فتعيش في دوامة الصراع.. تسمع تارةً هذا الصوت النشاز الذي يدعوها إلى الارتكاس في المعصية أو التخلّي عن معاني العفة.
وتسمع أخرى الصوتَ الصادق.. يهزها من داخلها هزاً عنيفاً.. ليقول لها: رويدك.. فهو طريق الغواية والهلاك..!
وتتصارع هذه الأصوات أمام سمعها وفي خاطرها..
إنها تؤمن بالله واليوم الاخر.. وتعرف الجنة والنار.. وتؤمن بالحلال والحرام.. ولكن الصراع مع الشهوات صعب المراس.
لقد رُزِقَتْ أباً شُغل عنها بتجارته.. وعلاقته مع أصدقائه.. يسهر معهم حتى ساعة متأخرة من الليل..!
ورُزقت أماً بعيدةً عنها كلَّ البعد.. مشغولة بهمومها أو بأحاديثها مع صديقاتها...
لم ترَ من أبويها من يصغي إليها ويسمع إلى أحاسيسها وشكواها...
ولكنها وجدت ضالَّتها في صاحبتها.. صاحبة السوء التي تلقاها في المدرسة..
أو تجد ضالتها في شاب تائه يغويها بالكلام المعسول.. والوعود الكاذبة..!!
وللأسف فقد كثرت المجلات الوافدة، والمسلسلات الساقطة، والأصـوات التي تدعـو الفتـاة إلى التحرر من قيود الأسـرة.. وتعاليم الإسلام.. لتنطلق على هواها.. يعبث بها كيف يشاء!.

«إنَّ القلقين على مستقبل العالم وفضائله يشعرون بأن أطناناً من القنابل الجنسية تنفجر كل يوم، وينشأ عن انفجارها دمار واسع.. وإنَّ مستقبل الأجيال الناشئة محفوف بالمكاره..
وربما يتحول أطفال اليوم إلى وحوش عندما تحيط بهم وسائل الإغراء المتجددة بالليل والنهار..
إن تشويهاً كبيراً سوف يلحق بالبشر حيث كانوا"!!

ويستحيل اليوم السير في أي مدينة دون التعرّض (للقصف الجنسي) الحقيقي.. إعلانات من كل حجم.. مجلات وأغلفة مصورة.. أفلام فيديو ساقطة.. فضائيات غير مسؤولة (ولكن أصحابها والله سيُسألون عما يعرضون يوم لا ينفع مال لا بنون!)».
ومن المخزي حقاً أنَّ كثيراً من الدول العربية لا تضع رقابة على مواقع الإنترنت الإباحية؛ فهي متاحة للطفل والشاب والشيخ على السواء.
وللأسف الشديد فقد فتح المسلمون في كثير من البلدان العربية والإسلامية الأبوابَ على مصراعيها لوسائل الإغراء.. كي تهيج الساكن من الغرائز.. فالإعلان عن السلع في كثير من القنوات الفضائية تقوم به المتكشِّفات.. والأغاني الماجنة.. و(الفيديو كليب) تملأ شاشات الفضائيات.
وعندما غلبتْنا حضارةُ الغرب المنتصر أصبح همُّ كثير من النساء أن تقلِّد في الثوب الرشيق والمنظر الأنيق.. أن تتابع الموضات والأزياء.. وأحدث التسريحات.. واخر الصرعات!.
فهذه برامج على الفضائيات للأزياء.. وأخرى للرقص والغناء.. وثالثة للفجور والرياء..
أما دراسة النفوس والافاق.. والتفقه في الدين والأخلاق؛ فهذا الأمر لا يستحق الاكتراث؛ لأنه ليس من شأنها ولا من رسالتها!!.
أيُّ إهدارٍ لقيمة المرأة حين تُجعل وسيلة للدعاية والإعلان لترويج السلع والمنتجات!!.

فما معنى أن تُعرض صورتها على علبة الصابون أو المناديل؟!..
ما معنى أن تزيَّن أغلفة المجلات بصورة فتاة؟!..
أليس هذا وسيلة للإغراء والإثارة لترويج المجلات؟!..
ألم تنفجر إحدى الممثلات الفرنسيات حينما كانت تمثل مشهداً قذراً أمام الكاميرا وتصيح في وجه المخرج قائلة: أيها الكلاب.. أنتم الرجال لا تريدون منَّا نحن النساء إلا أجسادنا حتى تصبحوا من أصحاب الملايين على حسابنا.. ثم انفجرت بالبكاء.
لقد استيقظت فطرة هذه المرأة في لحظة واحدة على الرغم من الحياة الفاسدة التي تغرق فيها.. استيقظت هذه الفطرة لتقدم الدليل القاطع على عمق المأساة التي تعيشها المرأة التي قالوا عنها متحررة)!!. وبعد فهذه وصايا.. إلى الفتيات العفيفات.. والنساء المباركات..
هذه رسالة إلى تلك المؤمنة العفيفة التي كلما كثُر الفساد حولها.. رفعتْ بصرها إلى السماء وقالت:
«اللهمَّ يا مقلِّبَ القلوب والأبصار ثبِّتْ قلبي على دينك..».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سراب الصيف
عضو جديد


علم الدولة التي تنتمي لها : علم العراق
الجنس : ذكر عدد المشاركات : 2
العمر : 21
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الى فتياتنا المراهقات   2013-04-09, 3:14 am

موضوع شيق
وجهود مبذوله
بارك الله بيج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الكردي
عضو جديد


علم الدولة التي تنتمي لها : علم العراق
الجنس : ذكر عدد المشاركات : 11
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 19/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الى فتياتنا المراهقات   2013-04-26, 4:40 pm

موضوع رااااااااائع ومفيد للفتيات المراهقات
يرجو الاطلاع وقراءتها بعنايه
شكرا للجهد المبذول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الى فتياتنا المراهقات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العراق في دمي :: ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ الأقسام الدينيه ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: